أزمة القيادة الرشيدة وضرورتها

لا يفتقد السودان شيئاً في الوقت الحاضر أكثر من افتقاده القيادة الرشيدة. لقد مضي حين من الدهر على السودانيين وهم يتلفتون بحثا عن قيادات مؤسسية ذات وعي وابصار ومصداقية تطرح لهم برامجا عملية وواقعية وآفاقاً وطرقاً واضحة وسلمية للخروج من دوائر الحرب والتنازع والتخلف والفقر والتسلط الى رحاب السلام والأمن الإجتماعي والتقدم والرخاء والحرية . (المزيد…)

ياسر عرمان لا يصلح لقيادة العمل العام في السودان ولا يمكن أن يكون بديلا ديمقراطيا وهو يمجد أعتى الشموليين

الأستاذ  ياسر عرمان صديقي وتربطني به وشائج صداقة وعمل مشترك في الثمانينات ، كما التقينا عدة مرات في الفترة 2006-2010 حينما كان بالسودان ، ولا زلنا نحتفظ بعلاقات شخصية عبر وسائل التواصل الالكتروني والاجتماعي ، وأنا اكن له الكثير من الحب على المستوى الشخصي. وقد دافعت عنه تجاه الاتهامات الجائرة تجاهه في قضية بلل والاقرع ، كما دافعت عنه عندما عزلته حركته في فترة ما وذهب لامريكا “للدراسة”، قبل أن اكمل القراءة ياسر عرمان لا يصلح لقيادة العمل العام في السودان ولا يمكن أن يكون بديلا ديمقراطيا وهو يمجد أعتى الشموليين

موت فيدل كاسترو وانفضاح عورة الشيوعيين

رحل قبل أيام الطاغية فيدل كاسترو فأتضحت عورة  الشيوعيين في مهرجانات الرثاء والتعزية التي اقاموها له في مشارق الأرض ومغاربها وعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي؛ مرددين الأكاذيب والأساطير عن واحدا من اكثر طغاة الأرض عنفا وتسلطا ، ومزيفين وعي الافراد والشعوب بفيروسات فكرية وسياسية ينشرونها؛ كنا ظننا انهم انفسهم تعافوا منها؛ ولكن يبدو ان عطار العصر لا يصلح من حال الشموليين الذين افسدهم منهجهم والدهر. (المزيد…)

إنتصار ترامب هو إنتصار الوجه القبيح لأمريكا

مقدمة : شكل انتصار دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية الامريكية مفأجاة كبيرة لأغلب المتعاطين مع الشأن السياسي الامريكي والعالمي. لقد كان ترشيح ترامب في البدء أشبه بالمسخرة ولكن الرجل استطاع ان يستفيد من كل تناقضات مرشحته الرئيسية ومن ازمات المجتمع الامريكي ومن عقم النظام الانتخابي ليوظف كل ذلك في حملة ديماجوجية نقلته الى البيت الابيض رغم حصول كلينتون على عدد اصوات إجمالي اكبر منه. وجهان لأمريكا: ويشكل انتصار ترامب انتصاراً اكمل القراءة إنتصار ترامب هو إنتصار الوجه القبيح لأمريكا

ازمة الشرعية  فى الحركة السياسية السودانية

    مدخل : يذهب معظم الباحثين والمتابعين لصيرورة التطور التاريخى والسياسى للسودان ؛ على وجود ازمة عميقة تتحكم فى مفاصل هذا الكيان السياسى ؛ بعض من جذور هذه الازمة كامن فى الحقبة الكولونيالية ؛ الا ان تمظهرها الاساس قد تبدى فى مجمل التاريخ الاحدث للدولة ” الوطنية ” بعد الكولونيالية التى بزغت بعد الاستقلال . ان هذه الازمة الوطنية ذات اسباب ونتائج مختلفة ؛ من بينها ازمة الحركة السياسية اكمل القراءة ازمة الشرعية  فى الحركة السياسية السودانية

عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 3 من 3)

اوضحنا في الحلقتين السابقتين منهج عبد الله علي ابراهيم في الانحياز لممارسات الحزب الشيوعي في اغتيال شخصية المتميزين والنابغين والمختلفين ، وقلنا ان هذا المنهج هو جزء من انحياز ع ع  ابراهيم للسلطة عموما ، سواء كانت سلطة سياسية او اجتماعية او معنوية . ونحن نرى في  ع ع ابراهيم “موظفا” سلطويا بامتياز ، فهو لا يزال يمارس دوره كموظف ثقافي او قل دعائي للحزب الشيوعي ولاطراف السلطة الابوية السائدة اكمل القراءة عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 3 من 3)

عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 2 من 3)

تعرضت في الحلقة الفائتة للدخان الذي اطلقه عبد الله علي ابراهيم حول دعوتنا لرد الاعتبار للاستاذ عوض عبد الرازق من الظلم التاريخي الذي تعرض له من مؤسسات الحزب الشيوعي وتشويه سمعته وحرقه عبر التاريخ ، وقلنا انه اذا عرف السبب بطل العجب، فعبد الله علي ابراهيم نفسه كان من جوقة المشنعين على الاستاذ عوض عبد الرازق، إبان عضويته في الحزب الشيوعي. ولما خرج من الحزب العجوز – خورا وضعفا وجبنا اكمل القراءة عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 2 من 3)

عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 1 من 3)

كتبت مقالا قبل أيام عن ضرورة رد الإعتبار للاستاذ عوض عبد الرازق بعد تشنيع الشيوعيين عليه الذي استمر ويستمر فوق النصف قرن، فرد عبد الله علي ابراهيم بكتابة يطلب فيها رد الإعتبار لميادة سوار الدهب من تشنيع عادل عبد العاطي؛ فيا لمهزلة الرجل ويا لبون الإختلاف. ويعلم الخاصة والعامة ان الخطأ لا يبرر الخطأ ؛ فإذا أفترضنا جدلا أني قد شنعت على ميادة سوار الدهب؛ فهل يبرر هذا تشنيع الشيوعيين اكمل القراءة عبد الله علي إبراهيم ورد الإعتبار للأستاذ عوض عبد الرازق ( 1 من 3)