loshad-kon-pustynyaليس الذي يشتل كالتمر ثم يشذب كالزهر هو الحب. الحب لا يزرعه بستاني او اثنان ولا ينثر عليه السماد ولا يرش حوله الماء ولا يهش عنه الطير والسابلة والداجن. الحب لا يولد صغيرا فيكبر كما الاطفال ولا يشيخ كما الكهول. لا ينحني ظهره ابدا ولا يشيب. ليس هذا الحب وانما هو شبه الحب. ما يستزرع ويولد ويهجن ويراعي ويثمر ويحصد هو ما يبقي البشر احياء وما يبقي النوع وما يحفظ النسل. هو ما يبني الاسر والمجتمعات ولكنه ليس الحب. الحب ليس هذا ولا يشبه شيئا من هذا. الحب لا يحي وانما يميت. لا يخلق حياة جديدة وانما يدمر حيوات قائمة. لا يسعى للاستقرار وانما للدمار. هو اعصار وزلزال ومليون قنبلة هيدروجينية في آن. طابعه الاصلي هو الجنون ومفارقة المنطق ورفض الوقائع ومجانبة الحكمة. من ظفر به تعذب ومات وعاش حياة الابدية في ثانية ومن لم يعرفه كان سعيدا وعاش طويلا وانجب البنين و البنات وعاش في تبات ونبات وسبات. الحب لا تحكمه قوانين البشر وانما قوانين الالهة البدائية التي انقرضت مثل الديناصوات، وتركت لعنتها حية تسعى فينا وبيننا. الحب ينبع من تلك الروح البدائية الاولى التي تكون منها الكون في لحظة الانفجار العظيم. تلك الروح غير المشذبة وغير الواعية التي اخرجت الكون – والحب – في سرابيل الالم والدم. لا غرو اذن ان يولد الاطفال من بين معاناة وبكاء وصراخ، فهم امتداد ذلك الخلق الاول. الحب هو خلق وعذاب. ذلك كان شأن الوجود الاولى ولا تغالطوني في ذلك لأني كنت هناك. الحب موستانغ جموح اذا روضته حولته لحصان ركوب او زينة او نقل ولكنه يخسر للابد جماله الوحشي. الحب اذ توقف همد واذا همد مات. الحب هو الغيرة وهو الشك وهو الجنون وهو ان تختصر الكون في انسان وان يكبر لديك انسان فيصبح هو الكون. الحب هو ان تبيع روحك لأجل التفاتة ممن تحب. الحب هو ان تتمنى موتك حتى تحصل على دمعة ممن تحب. الحب هو لعنة البشرية وسر تميزها، وما يخرج بها من حياة الديدان واسفل سافلين الى حياة الالهة والمردة والجن والشياطين. الحب هو ان تشعر بطاقة شارب مليون زجاجة رد بول عندما تكون سعيدا وان تكون منسحقا كضفدعة دهستها عشر حاشنات لما تكون تعيسا. الحب هو ان تعطي بلا من وتلحد بلا كفن وتسير بلا زمن وان لا يحدك مكان والا يكون الموت نفسه حاجزا بينك وبين من تحب ، او بينك وبين ان تحب.

12715365_10153634580938096_3070362956080752925_nقبل عام او قرن انتقلنا مع من تحبها نفسي لبيت جديد اختارته ونسقته بنفسها وعطرته بالبخور واللبان والعطور، ثم لم تلبث فيه الا قليلا حتى طارت كريميديوس ولم تأخذني كشمسة، واخذت جل قلبي معها وكل عقلي.

في خلال عام او قرن كان ذلك البيت لي بيتاً وصديقاً ومعبدا ً ومزاراً وغار حراء، اشم فيه رائحتها وارى فيه لمستها وألمح بين النوم واليقظة في ثناياه طيفها. كان تاج محلي أُمارس فيه جنوني وعملي واتقلب فيه بين ألمي وأملي وابكي فيه واضحك واموت فيه يومياً وأحيا.

كان ذلك البيت كبيرا علي لوحدي وصغيراً على الحب الذي يملأه. عشت فيه وحدي ولكني لم اكن فيه وحدي، فهي لم تفارقه اذ لم تفارق بعض قلبي الذي بقي معي.

فهمتُ حينها لمّ كان قيس يُقبّل جدران ديار ليلى وليلى بعيدة ذاهبة في الغياب. فهمت كيف إن للبيوت حكاياتها وللناس كبواتها وللغياب منطقه وللعشق جنونه وللحب سلطان.

فهمت ان البيت الحقيقي ليس جدرانا نبنيها و نزينها واثاث نختاره وننسقه وانما بشر يقطنونه وحب يعطر جوانبه ويسكن ساكنيه. فهمت انها هي بيتي ووطني، قيامي وظعني، فرحي وحزني، عقلي وجنوني؛ وان بيتي الحقيقي فيها وحواليها، اينما كانت وحيثما حلت.

12744018_973256702723187_8124868549047296501_n
” عندي مزاج شجرة الصبار “


في غيابها أصبح الوطن غربة وأصبحت الغربة جحيماً – بدونها اصبحت كل الحياة منفىً كبيراً


لقد كانت صحوي ومنامي؛ تمردي وايماني؛ عقلي وجنوني، صخبي وسكوني. كانت الموسيقى قربها احلى والطعام اشهى والصباح اجمل والمساء اكثر روعة. كان النوم قربها وتحت انفاسها مريحا وممكنا وكان الصحو على وقع خطاها بهيا وكامل الاشراق. كان بخورها احلى العطور وحضورها أجمل الحضور وكانت هي احلى من عرفت من النساء والطف من عرفت من الناس. كانت جميلة في فرحها وحزنها ونبيلة في غضبها وحنينها. كانت حياتي الحقيقية وحبي الاول والاخير – كانت فردوسي الذي فقدته.


She” was my North, my South, my East and West,
My working week and my Sunday rest,
My noon, my midnight, my talk, my song;
I thought that love would last forever: I was wrong.

The stars are not wanted now; put out every one,
Pack up the moon and dismantle the sun,
Pour away the ocean and sweep up the wood;
For nothing now can ever come to any good.

بتصرف من Wystan Hugh Auden


:: لو كان ليوم ميلادي من أهمية ؛ فهي أنه مناسبة جميلة لتلقي تهنئتها ::

دائما ما تجعل يوم عيد ميلادي جميلا حتى في احلك الاوقات – رسالتها لي قبل عدة سنوات في عيد ميلادي كانت اجمل كلام قرأته او وجهه شخص لي في حياتي. عيد ميلادي في 2014 كان الاجمل منذ ولدت . حتى في 2015 لم تنسي التهنئة رغم الظروف القاسية . شكرا لها فدائما ما تهديني الخير والجمال وأنا لم اقدم لها الكثير. وشكرا لها اذ كانت اجمل هدية لاقتني في حياتي وأنا لم اشكرها وربما لم أوضح لها كم هي غالية علي. انا ممتن لها جدا وممتن للزمن الذي ربط طريقي بطريقها ذات يوم .


لا ترحل بدوني ( جلال الدين الرومي).


أيها العاشق، يا غبي. حاذر أن تحضن شمسا ملتهبة وحية. لأنك حينها إحتراقا تحترق وموتا تموت.


عندما نعشق انسانا ما، والعشق هو فوق الحب وهو درجة من الجنون وملامسة المطلق، فإننا نخلع عليه صفاتا سحرية ونجرده من إنسانيته ونضعه في مصاف الملائكة،على الأقل. فيي كل هذا نظلمه. نظلم انسانيته وحاجياته البسيطة والطبيعية في أسطرتنا له. معذرة فأنتي لم تكوني إلها او شيطانا، وانما كنتي ولا زلتي إمراة. ( من وحي مشاهدة فيلم ” المدن الورقية ” مع Amalia Abdel Aati).


انت نقطة ضعفي الوحيدة، وكل قوتي.


قالت : انت تدافع عن حقوق كل النساء ؛ الا حقوقي .. وانت لطيف مع كل النساء ؛ عداي .. عذرا صديقتي فقد كنت اتعامل معك انك فوق كل النساء وفوق كل البشر وأنك أنت ذاتي- معذرة على كل تقصير وكل خطأ غير مقصود وكل ألم وجرح .


لطالما وددت اهانة محمد المكي ابراهيم اهانة اكثر من شخصية. فهو في ادعائه الشاعرية لم يفهم ما اسماه لوركا بسر الروح المبدعة ، وهو في تمجيده لشكليات الحياة لم يفهم ما هو سرها الباقي ووجهها الآخر ، وهو الموت. وهو في احتفائه بأمته لم يحتفي بالفرد فيه وفينا. وهو في تمجيده للبراغماتية والروح الاسبارطية وتحويل الحب الى ساحة للحرب لم يفهم معنى جنون الحب والحب الجنوني. لم يفهم ود المكي ان ابن الملوح لم ينهزم امام القبيل وانما انهزم امام نفسه اللوامة ، ولم يسقط امام الرعب وانما سقط تحت وطأة مشاعره المجنونة التي اضاعت منه العقل واوهنت منه الساعد واليد. لم يفهم ان قصة ابن الملوح هي قصة الجنس الانساني في ميله للتدمير الذاتي. لم يفهم في شاعريته المدعاة ان المعذب والمحب لا يهان ولا يهين.


الثلاثة مستحيلات موجودة . الغول هو الشر الكامن فينا والطافح يوميا في ملايين الشرور الصغيرة ، هي شعر الغول واظافره وانيابه وقرونه ورؤوسه الالف وعيونه المليون. الخل الوفي – كما تبدى لي- هو بكري جبريل. العنقاء امسكتها بيدي التي سيأكلها الدود ثم دفنتها في حضني حتى اختنقت واجبرتها على اكل اللحم بعد ان كانت تشرب الندى وتاكل العنبر، ثم اطلقت سراحها لما قاربت على الموت.


المرض يقتل الجسد، الهم يقتل الروح.


إنني أُثني على الحي الذي
حن للموت بأحضان اللهيب.

في ليالي الحب والشوق الرطيب،
يصبح الوالد والمولود أنت،
يحتوي قلبك إحساس غريب
ومن الشمعة إطراق وصمت.

تترك السجن الذي عشت به
غارقا في عتمة الليل الكئيب
ينشر الشوق جناحيه إلى
وحدة أعلى وإنجاب عجيب.

سوف تعروك من السحر ارتعاشة،
ثم لا تجفل من بُعد الطريق،
وستأتي مثلما وقت الفراشة،
تعشق النور فتهوى في الحريق.

من رباعيات الشاعر الألماني يوهان فولفغانغ فون غوته – الابيات من قصيدة “حنين مبارك” Selige Sehnsucht” من الديوان الشرقي الغربي (West-östlicher Divan) – ترجمة د. عبد الغفار مكاوي . اختيار الابيات من طرفي .


:: في عينيك رأيت العالم وفي حبك وجدت نفسي ::


الحب موت صغير….. (ابن عربي)


مين دا اللي نسيك ؟

1930471_32025916474_2125_nإبن عربي والنساء:

كان الشيخ محي الدين ابن عربي محباُ للنساء؛ ضمن حبه لكل البشر. ومن منطلق نظريته أن الدين الحقيقي هو المحبة؛ وبتأثير من تجربته الشخصية وعلاقته بالنساء؛ فقد كان يحبهن ويحترمهن. ولا غرو فهو القائل:

أدين بدين الحب أنى توجهت** ركائبه فالحب ديني وايماني.

ورغم ان كتابات ابن عربي تكاد تخلو من ذكر النساء التفصيلي؛ او التطرق لحياته الشخصية والعائلية؛ الا ان كل من ذكرهن بابتسار في كتاباته من النساء كان ينطلق تجاههن من حب عظيم وأحترام أعظم . وذلك سواء كان الأمر يتعلق باستاذاته (شيخاته) العجوزات؛ مثل فاطمة القرطبية التي كان يقوم بخدمتها سنوات؛ والتي كانت بمثابة امه الروحية؛ او شمس أم الفقراء والتي عرج عليها بالمغرب؛ وقال انها من الاولياء الاواهين؛ وهن الشيخات اللاتي تحدث عن فضلهن وولايتهن. أو تجاه زوجاته والذين ذكر منهن في كتبه فاطمة بنت يونس بن يوسف (أمير الحرمين ) ؛ و مريم بنت محمد بن عبدون التي وصفها بالمرأة الصالحة؛ وتحدث عن علمها ورؤية لها؛ او تجاه اختيه ؛ والذين رأي في رؤية انه سمح له بالشفاعة يوم القيامة؛ فشفع في عدد من الناس منهم اختيه ؛ “ام علاء” و”ام سعد”. Continue reading

12243342_930209917027866_8876660201362314814_nوتعود العنقاء من تحت الرماد اجمل وازهى واقوى ..
ذلك لأنها حملت في داخلها الصدق الاصيل والجمال الاصلي واللا خطيئة. من ضمن جميع المخلوقات رفضت ان تعصي الأمر الإلهي وإنحازت لسلامها الداخلي فكان أن ضمنت الحياة الابدية كأبهى وأجمل الكائنات.
لا تصلح العنقاء للحياة في عالمنا؛ ذلك انه عالم مليء بالقبح والكذب والخطيئة. تعاني إذ تنزل لعالم الناس من المرض ومما يرشح فيها من حياتهم البائسة من آلام. تكاد أن تموت فداءاً لهم؛ وهم لا يشعرون. ولكنها دائما تستمد القوة من طبيعتها الاولى لتنهض أكثر قوة وبهاءاً.
تحب العنقاء الجمال وتعشق الخير. تهب نفسها للفداء وتحرق نفسها في وسط العطور واللبان لتعطى لعالمنا لوناً أجمل ورحيقاً افضل. تعود من بعد الغياب دائما لثبت لنا إن الأصل في الحياة هو الجمال وهو الحب وهو الصدق.
العنقاء في زماننا هذا تجسدت في إمراة . أصبحت – لمن يعرفها – مركز الكون واصبحت هي الكون . نحن من عرفناها ولمسناها ودخلنا لعالمها البهي كنا اولئك المحظوظين الأبديين؛ اصحاب الحظوة والقرب؛ وتحولت حياتنا تحت أجنحتها الذهبية وفي ظل دفء قلبها النبيل الى عالم من السعادة المتجددة لا ينتهى.
فلتنهضي إيتها العنقاء من جديد؛ كما في كل مرة، وأمنحينا وأمنحي العالم الجمال والحياة.

1380514_588247167890811_1667444345_nمقتطفات من رسالة الشيخ الأكبر والكبريت الأحمر محي الدين بن عربي والموسومة (رسالة ما لا يعول عليه ) وتتضمن ما لا يعول عليه من احوال الحب والمحبة والمحبين

المكان إذا لم يؤنث لا يعوَّل عليه،

كل تنهد يكون عن فقد في عين وجد لا يعوَّل عليه.

السهر من غير سمر لا يعوَّل عليه.

كل إخلاص لا يعوَّل عليه، فإنه ما ثم ممن.

الوجد الحاصل عن التواجد لا يعوَّل عليه.

والوجود الذي يكون عن مثل هذا الوجد لا يعوَّل عليه.

المحبة إذا لم تكن جامعة لا يعوَّل عليها.

كل محبة لا يؤثر صاحبها إرادة محبوبه على إرادته فلا يعوَّل عليها.

كل محبة لا يلتذ صاحبها بموافقة محبوبه فيما تكرهه نفسه طبعا لا يعوَّل عليه.

كل حب لا ينتج إحسان المحبوب في قلب المحب لا يعوَّل عليه.

كل حب يعرف سببه فيكون من الأسباب التي تنقطع لا يعوَّل عليه.

كل حب يكون معه طلب لا يعوَّل عليه.

كل حب لا يتعلق بنفسه وهو المسمى حب الحب لا يعوَّل عليه.

كل حب لا يفنيك عنك ولا يتغير بتغير التجلي لا يعوَّل عليه.

كل حب تبقي في صاحبه فضلة طبيعية لا يعوَّل عليه.

كل شوق يسكن باللقاء لا يعوَّل عليه.

كل شهوة غير شهوة الحب لا يعوَّل عليها.

الحب الذي يعطيك التعلق بوجود المحبوب وهو غير موجود فهو صحيح وإن لم فلا تعول عليه.

كل وصل لا يظفرك بالفائت لا يعوَّل عليه.

1918223_946438025405055_6664413202970595944_nقلت لشيخي حدثني إذن عن حال العاشقين والعشق؛ فأنا غرير يا سيدي في هذا الطريق. قال لي احذر يا رفيق من هذا الطريق ؛ ففي أوله حريق وفي نهايته غرق. قلت له زدني. قال لي ادخله أن اردت ان يكون ليلك سهرا ؛ ونهارك صبرا؛ وأكلك نزرا؛ وشربك كدرا. قلت كأنك تنهيني عنه يا شيخي . قال لي ابتعد عن طريقه ان كنت من اصحاب اليقين؛ فأنت اذا كنت في هذا الحال لا تيقن بشيء؛ فحالك في اللحظة وأختها غير الحال. تؤمن في ساعة حتى تصبح في جنات النعيم؛ ثم تشك في لاحقتها حتى تدخل لجج اسافل الجحيم. قلت لمّ ذاك؟ قال لي هو حال كغير الحال ؛ لا يعرفه اصحاب العقل والمقال وانما اهل الذوق والخيال. قلت زدني : قال انك لن تعرفه من مقاعد الدرس؛ وانما من جنون القلب ومعاناة الحس. قلت لم افهم . قال وستجهل اكثر إن تذوقته؛ فأنت فيه لا تعرف نفسك و لا نفسك تعرفك؛ حيث يكون الكون كله في محصورا في شخص المعشوق؛ وكل همك الوصول اليه؛ ولا وصول؛ وكل مناك الوصل به؛ ولا وصال. قلت كيف ذلك . قال لي ذلك ان اكتمال العشق من المحال؛ وحال العاشقين هو حال سقم لا شبع فيه ولا ري؛ ولا سكن فيه ولا دفء؛ فشبعك من العشق هو في استمرار الجوع؛ وريك منه هو غرقك فيه؛ ودفئك منه هو احتراقك به؛ وسكنك فيه هو في دوام التحول. قلت أهو لذيذ ؟ قال فيه ما لا عين رأت ولا لسان ذاق ولا أذن سمعت ولا قلب طاق ولا خطر بعقل بشر. قلت اُريده اذن. قال اذهب فأنت مخير؛ وقد حدثتك يا مجنون؛ فلا تعود وتشكي لي في الغد مما فعل قلبك؛ ومن سهر الليالي وسماع الأغاني وبحور الدموع وضمور الضلوع وإنعدام الدين واليقين.

 

أشارة مرجعية :

من نصوص الشيخ الأكبر ابن عربي في الحب

هذه الأغنية بعنوان  دمعة  او ( Lágrima) باللغة البرتغالية  واحدة من كلاسيكيات موسيقى الفادو في البرتغال. كتبها الشاعر  كارلوس كونشالفيس وآدتها أول مرة مغنية الفادو الاسطورية  اماليا رودريغيز. تم اعادة ادائها عدة مرات من العديد من فنانيي وفنانات الفادو ومن اهمهم  دولسه بونتيز . قمت بترجمتها اعتماداً على نصين انجليزي وبرتغالي
(المزيد…)