تم يوم أمس تغيير تاريخي في فرنسا حيث تم إنتخاب أيمانويل ماكرون بأغلبية حوالي 66 % لصالحه مقابل 34% لصالح مرشحة اليمين المتطرف مارلين لوبان. ورغم إن كل إستطلاعات الرأي كانت توضح تفوق ماكرون الواضح وإمكانية حصوله على أكثر من 60% من الأصوات في الجولة الثانية من الإنتخابات ، إلا إن العالم كان ينظر بقلق وترقب خوفاً من امكانية إنتصار مرشحة اليمين المتطرف بما تطرحه من برنامج معادي للاجانب ولاوروبا وللسوق الحر والتجارة العالمية ولعلاقاتها المشبوهة بروسيا وغيرها من الظواهر المقلقة.
وكان من دواعي القلق عدم معرفة كيف سيصوت ناخبو الأحزاب الفرنسية الأخرى التي سقط مرشحوها في الدورة الأولى للإنتخابات. فرغم تأكيد مرشح حزب الجمهوريين اليميني فرانسوا فيلون ( حصل على خمس الأصوات في الدورة الأولى) تأييده لماكرون إلا أن استطلاعات الرأي أوضحت إن ثلث ناخبي ذلك الحزب متعاطفة مع لوبان .  كما إن المرشح اليساري المتطرف جان-لوك ميلينشون أكد مرارا أنه لن يصوت لأي من المرشحين، ودعا ناخبيه للتصويت حسب ما يمليه عليه ضميره ، الأمر الذي يفسر نسبة  التصويت العالي باصوات غير صالحة في الدورة الثانية للانتخابات. 

(المزيد…)

سؤال الشرعية :
بعد إعلان ترشحي للإنتخابات الرئاسية السودانية لعام 2020م تسائل الكثيرون ان كانت المشاركة في المعركة الإنتخابية تعطي شرعية للنظام القائم وحكم الحزب الواحد الفاشي والفاشل ولا تحقق عكس الغرض المطلوب منها. اقول ان النظام الحاكم في السودان  لا يحتاج الى شرعية فهو يحكم بقوة الامر الواقع وبضعف وتخبط معارضيه وعدم وجود الخطط الاستراتيجية والاليات والادوات الواضحة التي تعمل على هزيمته واستبداله بنظام دستوري رشيد. 
واذا كان هناك من اعطى الشرعية للنظام  الحاكم فهي الاحزاب والحركات التي حاورته واشتركت في السلطة معه : الحركة الشعبية التي كانت شريكة له في الاعوام ٢٠٠٥-٢٠١١ ، والتجمع الوطني الديمقراطي الذي صالحه في جده والقاهرة ودخل اعضائه البرلمان والحكومة (كان الفريق عبد الرحمن سعيد ممثل التجمع في الحكومة)، وحزب الامة الذي صالحه في جيبوتي ويدعم قياداته من مبارك لعبد الرحمن الصادق النظام ويعملوا فيه، وحركات دارفور التي فاوضته في ابوجا والقاهرة والدوحة الخ ، كما اعطته الشرعية القوى الدولية التي اعطته مقعد السودان في الامم المتحدة والقوى الاقليمية التي تسنده ويسندها.

(المزيد…)

:: سودان المستقبل ::
البرنامج الزراعي
1- برنامج تطوير الزراعة بشرق السودان
مقدمة :
تملك منطقة شرق السودان وخصوصا ولايتي القضارف وكسلا ولدرجة أقل البحر الأحمر امكانيات زراعية هائلة يمكن ان تساهم في التنمية الزراعية الحديثة للسودان وتحقيق الأمن الغذائي. وتزخر المنطقة ببعض المشاريع الزراعية القائمة حالياً ولكنها تعاني من مشاكل جمة مثل مشروع الرهد ومشروع خشم القربة ؛ او بعض المشاريع في طور التطوير مثل مشروع دلتا القاش ومشروع دلتا طوكر ؛ والتي تسقي في اغلبها بالري الانسيابي ؛ أو مشاريع زراعية خاصة ونشاط زراعي غير منظم وذلك في ولاية القضارف وفي منطقة المفازة / الحواتة .
وتتميز المنطقة بانتاج كبير للسمسم والذرة في ولاية القضارف مما يحعلها الأكثر انتاجا للذرة مثلا بعد الولايات المتحدة والصين ؛ ولكنها غير مرتبطة بالأسواق العالمية. كما تعاني المشاريع القائمة من الإهمال وضعف مدخلات الإنتاج وانعدام الخدمات الزراعية والبيطرية نتيجة للإهمال الحكومي مما جعل مشروعي الرهد وخشم القربة في حالة أشبه بالانهيار . كما تتوفر امكانيات واعدة لتنظيم مشاريع دلتا القاش ودلتا طوكر وانشاء مشاريع منظمة جديدة بما لا يقل في مجموعها عن مليوني فدان. (المزيد…)

السيد / دونالد ترامب رئيس الولايات المتحدة الامريكية ،
البيت الابيض، واشنطون دي سي ، الولايات المتحدة
في البداية أحب أن أهنئك ببدء عملك كرئيس للولايات المتحدة الامريكية ، وهي المهمة التي اولاك لها الشعب الأمريكي في إنتخابات حرة . ورغم إنك لم تكن خياري المفضل سعادة الرئيس ضمن قائمة المترشحين لهذا المنصب بسبب ما كنت تعلنه في خطابك الإنتخابي ؛ إلا إن حكم الشعوب واجب النفاذ والإحترام.
ولقد حسبت وغيري يا سيادة الرئيس إنك بعد إنتهاء الحملة الإنتخابية وفوزك بالرئاسة وتوليك مقاليد الحكم ستنهج نهجا ايجابيا وستترك شعارات الحملة الانتخابية تنتهي مع الحملة الانتخابية ، إلا إن قرارك التنفيذي بتصعيب وتعطيل ومنع مواطني ٧ دول من بينها بلدي السودان من دخول الولايات المتحدة قد أتى مخيبا للآمال ومحبطا ومفتقرا للحكمة السياسية والنظرة الإستراتيجية التي يجب أن يتمتع بها قائد دولة كبيرة وعظمى مثل الولايات المتحدة.

أُعلنُ أنا المواطن السوداني عادل محمد عبد العاطي إدريس عزمي الأكيد على خوض المعركة الإنتخابية القادمة في السودان والترشح لإنتخابات الرئاسة السودانية كمرشح مستقل ضد مرشح حزب المؤتمر الوطني الحاكم والعمل على إسقاطه في انتخابات عام 2020 أو أي إنتخابات سابقة أو لاحقة لها. (المزيد…)

لا يفتقد السودان شيئاً في الوقت الحاضر أكثر من افتقاده القيادة الرشيدة. لقد مضي حين من الدهر على السودانيين وهم يتلفتون بحثا عن قيادات مؤسسية ذات وعي وابصار ومصداقية تطرح لهم برامجا عملية وواقعية وآفاقاً وطرقاً واضحة وسلمية للخروج من دوائر الحرب والتنازع والتخلف والفقر والتسلط الى رحاب السلام والأمن الإجتماعي والتقدم والرخاء والحرية . (المزيد…)

الأستاذ  ياسر عرمان صديقي وتربطني به وشائج صداقة وعمل مشترك في الثمانينات ، كما التقينا عدة مرات في الفترة 2006-2010 حينما كان بالسودان ، ولا زلنا نحتفظ بعلاقات شخصية عبر وسائل التواصل الالكتروني والاجتماعي ، وأنا اكن له الكثير من الحب على المستوى الشخصي. وقد دافعت عنه تجاه الاتهامات الجائرة تجاهه في قضية بلل والاقرع ، كما دافعت عنه عندما عزلته حركته في فترة ما وذهب لامريكا “للدراسة”، قبل أن يعود لمواقعه في قيادة الحركة الشعبية ، وقبل أن يصبح الرقم الأول ” عمليا”في الحركة الشعبية – شمال بل وفي عموم الجبهة الثورية (جناح عقار). (المزيد…)

رحل قبل أيام الطاغية فيدل كاسترو فأتضحت عورة  الشيوعيين في مهرجانات الرثاء والتعزية التي اقاموها له في مشارق الأرض ومغاربها وعلى صفحات مواقع التواصل الإجتماعي؛ مرددين الأكاذيب والأساطير عن واحدا من اكثر طغاة الأرض عنفا وتسلطا ، ومزيفين وعي الافراد والشعوب بفيروسات فكرية وسياسية ينشرونها؛ كنا ظننا انهم انفسهم تعافوا منها؛ ولكن يبدو ان عطار العصر لا يصلح من حال الشموليين الذين افسدهم منهجهم والدهر.
(المزيد…)

Mr. Adil Abdel Aati, CEO of Harambi Foundation, would talk about What kind of policies, practices, initiatives should be implemented to promote and facilitate effective Diaspora integration. The talk would be part of the panel related to African diaspora and integration problems on the monthly program ” The African Diaries” organised by Afryka Connect Foundation, Saturday 10/12/2016 at 4.00 PM . address: ul. Gałczyńskiego 7, Warsaw, Poland.

سمعت ان صفحة ” سودانيات ضد الحجاب” المشبوهة قد نشرت اني أدعم صفحتهم . أنا هنا اشهد اني عادل عبد العاطي لا أدعم هذه الصفحة المشبوهة والتي تقوم بسرقة صور الناس وتزييف ارادتهم ، وإتهم جهاز أمن النظام بالوقوف ورائها ، وأسجل ان رايي في موضوع الزي أنه أمر خاص وفردي لا حق للدولة بالتدخل فيه منعا أو فرضا لأي زي ؛ “حجاباً” كان أو غير حجاب.

مقال ذو صلة